الرئيسية / تكنولوجيا / تقرير أمني يتهم السلطات المصرية باختراق افراد من داخل المجتمعات الحقوقية والمدنية المصرية

تقرير أمني يتهم السلطات المصرية باختراق افراد من داخل المجتمعات الحقوقية والمدنية المصرية

أصدر مجموعة من الباحثين في المجال الأمني تقريراً يكشف عن وجود هجمات الكترونية خبيثة، تم تنفيذها بشكل منظم واحترافي ضد أفراد من الحقوقيين والمدنيين في المجتمع المصري.

وضمت مجموعة الباحثين الذين كشفوا عن تلك الهجمات، عدداً من الباحثين في مختبر سيتزن لاب الخاص بالأبحاث التقنية في جامعة تورنتو الكندية، بالاضافة الى اشخاص من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وكذلك ضمت عدداً من فريق Open web التابع لمؤسسة موزيلا.

هذا وأطلق مجموعة الباحثيين الأمنيين مُسمى “nile fish” على تلك الهجمات، حيث أوضحت بأن عدد الهجمات وصل الى 92 هجمة خيثة وبشكل منظم استهدفت أفراداً من العاملين في منظمات حقوقية ومدنية وذلك قبل نحو الشهرين فقط.

وبناءً على تحليل فريق الباحثين الأمني، بأن الهجمات الالكترونية الخبيثة التي استهدفت حقوقيين ومدنيين في مصر حصل في الفترة ما بين، 24 نوفمبر 2016 وحتى 31 يناير 2017، واستخدم المسئولين عن تلك الهجمات نظام برمجي مفتوح خاص بتصميم تلك النوعية من رسائل التصيد الاحتيالي والتي تُدعى جوفيش.

هذا واعتمد الهكرز في عملهم على مساعدات من خبراء في علم الهندسة الاجتماعية، وذلك من أجل خداع المستهدفين بشكل احترافي، وانتحل الهكرز هوية شركات عالمية مثل جوجل، دروب بوكس، بالاضافة الى شركة الشحن فيديكس من أجل اقناع الافراد المستهدفين بادخال بياناتهم الشخصية والمعلومات الحساسة المهمة.

واستخدم الهكرز روابط مخادعة تشبه الى حد كبير روابط الشركات الكبرى حيث لا يمكن الانتباه لها من اول نظرة ولكن تحتاج الى تدقيق كبير من اجل اكتشافها، وقامت بارسال رسائل بأسماء شركات كبرى وذلك بهدف اقناع المستهدفين من تسجيل الدخول لحساباتهم، وهي في الحقيقة صفحات مزورة لسرقة البيانات الهامة.

ومن البيانات التي عمل القراصنة من أجل الوصول اليها، كلمات السر لحسابات الافراد الشخصية التابعة لبريد جوجل “الجيميل”، وكذلك دروب بوكس، كما انهم قاموا بالعديد من المحاولات من أجل اختراق أجهزة أولئك الأفراد من خلال ارسال لهم ملفات مفيرسة بعناوين لها علاقة بالاحداث المهمة المتداولة والتي تهم تلك الفئة.

هذا وساتخدم الهكرز رسائل البريد الالكتروني من اجل الوصول الى افراد المنظمات الحقوقية والمدنية بروابط خبيثة، تحت عنوان “سري: من تقرير تجنيد الأمن الوطني للمنظمات 2015/2016″، و”مذكرة القبض على عزة سليمان” وهي ناشطة حقوقية تم القبض عليها في 7 ديسمبر الماضي وهو نفس وقت الرسالة الخبيثة.

واتهم التقرير الصادر عن الباحثين الامنيين، السلطات المصرية بالوقوف وراء تلك الهجمات الالكترونية الخبيثة، حيث أوضحت بأن الهجمات الالكتروان جوجل قامت بتحذير أولئك المستهدفين برسائل الكترونية بوجود محاولات مدعومة حكومياً بمحاولات اختراق حساباتهم.

ومن المنظمات التي تم استهدافها من قبل هجمات نايل فيش، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ونظرة للدراسات النسوية، ومركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، ومؤسسة حرية الفكر والتعبير، والمفوضية المصرية للحقوق والحريات، بالاضافة الى عدداً من الاشخاص الذين تربطهم صلة غير مباشرة بالمجتمعات الحقوقية والمدنية.

عن خالد صافي

خريج كلية التقنية والمعلومات من جامعة الاسكندرية، لي عشق بمتابعة جديد الأخبار التقنية وتغطية أخبارها بطريقة سلسلة وجميلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *