الرئيسية / اخبار السعودية / فتاة الوهم : السعوديون متسرعون وسريعو الثقة والطمع، وانا كنت مجرد “وسيط” وتعرضت للخداع، وليس لدي تعويضات !

فتاة الوهم : السعوديون متسرعون وسريعو الثقة والطمع، وانا كنت مجرد “وسيط” وتعرضت للخداع، وليس لدي تعويضات !

قالت فتاة الوهم السعودية المعروفة بقضية نصب كبيرة على المئات من السعوديين بجمعها لأكثر من نصف مليار ريال منهم ان السعويون متسرعون جداَ وانا طماعة وكنت مجرد “وسيط” وتعرضت للخداع !.

جائت كلمات “فتاة الوهم” في اول اطلالة اعلامية لها عبر قناة العرب “ام بي سي” في برنامج “مالم ترى” لتتحدث عن القصة الكبيرة والغامضة التي وقع ضحيتها المئات من السعوديين .

واكدت الفتاة العشرينية انها ومنذ بداية عملها في احد بنوك المملكة، كانت تعمل بجد منقطع النظير، لدرجة تفضيل عملاء البنك اياها عن غيرها في التعامل، دوناً عن باقي الموظفين والموظفات فيه.

واشارت الفتاة الى ان احد اولائك العملاء كان يملك شركة للصرافة ، وهو الذي عرض عليها عرضاً بالعمل معه من موقعها في البنك في التجارة بالعملات والبورصة العالمية والأسهم، حيث يقتصر دورها على جلب العملاء مقابل نسب ربحية.

واكدت انها قبلت العرض بسبب سهولته وما سيدره عليها من أموال كبيرة دون مجهود كبير لتعمل فعلاً مع الرجل.

وحول الاتهامات الموجهة لها من قبل السعوديين، أكدت فتاة الوهم انها بريئة من ما نسب اليها من تهم، مؤكدة ان عملها كان يقتصر على الوساطة في ايصال الأموال للطرف الأخر.

واكدت الفتاة الى انها تعرضت لعملية خداع خلال عملية تشغيل أموال العملاء والتي قدرت بحوالي نصف مليار ريال، بالاضافة الى تضليلها في عمليات اخقاء تلك الأموال واماكن توظيفها.

وشددت فتاة الوهم الى انها غير مسؤولة بالمرة عن تقديم التعويض للمتضررين مؤكدة انها لا تملك شيئاً لتعوض به الناس، ومنوهة الى ان دورها كان “وساطة” فقط.

واكدت الفتاة الى ان ما قمات به كأي مشروع فيه اما الربح او الخسارة.

وحول مصير الأموال اكدت فتاة الوهم ان تلك الأموال موجودة ويتم استثمارها في العاصمة البريطانية لندن، وذلك بحساب الشركة الام حسب قولها نافية معرفتها مصير تلك الأموال الطائلة.

عن محمد الجابري

محمد الجابري
كاتب صحفي، مُهتم بالشؤون الاقتصادية والعالمية والعربية واغطي جديد أخبارها يومياً لصالح صحيفة الفجر العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *